الوساطة

ما هي الوساطة؟

الوساطة هي وسيلة لتسوية المنازعت يتفق بموجبها أطراف النزاع على الاستعانة بوسيط لمساعدتهم على التوصل إلى حل ودي للنزاع. يقوم الوسيط بتسيير حوار منظم بين الأطراف، ومساعدتهم على تحديد المسائل والمصالح محل الخلاف، ودعمهم في استكشاف خيارات تسوية مقبولة للطرفين.

وباختيار الوساطة، يعتمد الأطراف إجراءً يتميز بالمرونة والكفاءة من حيث التكلفة والسرية والطابع التعاوني، مع احتفاظهم بالسيطرة الكاملة على نتيجة النزاع وشروط أي تسوية يتم التوصل إليها. وتعد الوساطة مناسبة على وجه الخصوص في المنازعات التي تستمر فيها العلاقات التجارية، أو التي تتطلب حلولاً عملية أو مبتكرة، أو عندما يرغب الأطراف في تسوية النزاع بكفاءة دون السمات الخصومية لوسائل تسوية المنازعات الأخرى.

ويمكن للأطراف الاتفاق على اللجوء للوساطة مسبقاً من خلال شرط عقدي، غالباً ما يكون ضمن آلية متعددة المراحل لتسوية المنازعات، أو إبرام هذا الاتفاق بعد نشوء النزاع.


الوساطة لدى مركز أبوظبي للتحكيم الدولي

تدار الوساطة لدى المركز وفقاً لقواعد الوساطة (2026). ويوفر المركز دعماً مؤسسياً شاملاً طوال إجراءات الوساطة، بما في ذلك تعيين وسطاء مستقلين، وإدارة الإجراءات، والرقابة من محكمة التحكيم. وتتسم إجراءات الوساطة بالمرونة والكفاءة والسرية التامة، مع رسوم وتكاليف واضحة وشفافة.

ويجوز أن تجرى الوساطة بموجب قواعد الوساطة كإجراء مستقل أو بالتوازي مع إجراءات التحكيم أو التقاضي، دون المساس بحقوق الأطراف في طلب التدابير الوقتية أو التحفظية عند الاقتضاء.

ويجوز لاتفاقات التسوية التي يتم التوصل إليها من خلال الوساطة لدى المركز، حيثما ينطبق، أن تستفيد من قابلية النفاذ الدولي.